|
الإمام الكبير مقرئ العصر، أبو بكر الكوفي الأسدي بالولاء، من أهل الكوفة
واسم أبيه بهدلة، مولده في إمرة معاوية بن أبي سفيان ، ووفاته فيها.
كان ثقة في القراآت، صدوقا في الحديث أحد القراء السبعة
،
وقرأ القرآن على أبي عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش الأسدي، وحدث عنهما،
وعن أبي وائل، ومصعب بن سعد، وطائفة من كبار التابعين، وروى فيما قيل عن
الحارث بن حسان البكري، ورفاعة بن يثربي التميمي، ولهما صحبة، وهو معدود في
صغار التابعين.
حدث عنه عطاء بن أبي رباح، وأبو صالح السمان، وهما من شيوخه، وسليمان
التيمي، وأبو عمرو بن العلاء، وشعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، وشيبان
النحوي، وأبان بن يزيد، وأبو عوانة، وأبو بكر بن عياش، وسفيان بن عيينة
وعدد كثير.
وتصدر للإقراء مدة بالكوفة، فتلا عليه أبو بكر بن عياش
القرآن، وجوده ثلاث مرات ، وتلا عليه
حفص بن سليمان،
قال سلمة بن عاصم: كان عاصم بن أبي النجود ذا أدب ونسك وفصاحة، وصوت حسن
وقال المبارك بن سعيد: رأيت عاصم بن أبي النجود يجئ إلى سفيان الثوري
يستفتيه ويقول: يا سفيان ! أتيتنا صغيرا، وأتيناك كبيرا.
توفي رحمه الله رحمة واسعة في الكوفة سنة 127هـ
|